السيد علي الحسيني الميلاني

213

نفحات الأزهار

عمن شاهد التنزيل ووقفوا على الأسباب ، فيجب التصديق به والإعراض عن غيره ، لأنه من الكذب على القرآن ، ومن كذب على القرآن من غير علم فليتبوأ مقعده من النار . ترجمة الواحدي 1 - ابن الأثير : " وفيها توفي أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن متويه الواحدي المفسر ، مصنف الوسيط والوجيز في التفسير ، وهو نيسابوري إمام مشهور " ( 1 ) . 2 - الذهبي : " الإمام العلامة الأستاذ أبو الحسن . . . صاحب التفسير ، وإمام علماء التأويل ، من أولاد النجار ، وأصله من ساوة ، لزم الأستاذ أبا إسحاق الثعلبي وأكثر عنه ، وأخذ علم العربية من أبي الحسن القهندري الضرير وسمع من أبي طاهر بن مخمس ، والقاضي أبي بكر الحيري ، وأبي إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الواعظ ، ومحمد بن إبراهيم المزكي ، وعبد الرحمن بن حمدان النصروي ، وأحمد بن إبراهيم النجار ، وخلق . حدث عنه : أحمد بن عمر الأرغياني ، وعبد الجبار بن محمد الخواري وطائفة أكبرهم الخواري . صنف التفاسير الثلاثة : البسيط والوسيط والوجيز ، وبتلك الأسماء سمى الغزالي تواليفه الثلاثة في الفقه ، ولأبي الحسن كتاب أسباب النزول مروي ، . . . تصدر للتدريس مدة وعظم شأنه ، وقيل : كان منطلق اللسان في جماعة من العلماء بما لا ينبغي ، وقد كفر من ألف كتاب حقائق التفسير ، فهو معذور . . . قال أبو سعد السمعاني : كان الواحدي حقيقا بكل احترام وإعظام ، لكن كان فيه بسط لسان في الأئمة ، وقد سمعت أحمد بن محمد بن بشار يقول : كان الواحدي

--> ( 1 ) الكامل في التاريخ حوادث سنة 468 .